نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 11
طمحت فلا حظ لها في النجاح ، إلا بواسطة الصحابة . واليهود قد انكسروا وأجلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قسما كبيرا منهم من الجزيرة ، ولم تبق لهم قوة عسكرية تذكر ، . . . ومكائدهم وخططهم مهما كانت قوية وخبيثة ، فلا حظ لها في النجاح إلا بواسطة الصحابة . وزعماء قريش ، مع أنهم يملكون جمهور قبائل قريش ، فهم لا يستطيعون أن يدعوا حقا في قيادة الدولة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأنهم كلهم طلقاؤه ، يعني كان للنبي ( صلى الله عليه وآله ) الحق في قتلهم ، أو يتخذهم عبيدا ، فاتخذهم عبيدا ثم أطلقهم . . . فلا طريق لهم للقيادة إلا بواسطة العدد الضئيل من الصحابة من القرشيين المهاجرين . وبذلك يتضح أن تحذيره ( صلى الله عليه وآله ) من الصراع بعده على السلطة ، ينحصر بالصحابة المهاجرين وموجه إليهم بالذات ، ثم بالأنصار فقط وفقط ؟ ؟ وهنا يتمركز دور التحذير المباشر ، الذي لا ينقصه إلا فضح الأسماء الصريحة ، وقد جاء هذا الإعلان النبوي
11
نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 11