responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العقائد الإسلامية نویسنده : مركز المصطفى ( ص )    جلد : 1  صفحه : 16


< فهرس الموضوعات > الفطرة الأولى والفطرة الثانية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فطرة الناس على معرفة الله تعالى وتوحيده < / فهرس الموضوعات > ويعقوب والأسباط ، وما أوتي موسى وعيسى ، وما أوتي النبيون من ربهم ، ولولا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون . فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ، وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم . صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون . قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون . البقرة 135 - 139 - إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون . هود - 51 - وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون . إلا الذي فطرني فإنه سيهدين . وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون . الزخرف 26 - 28 - وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين . اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون . وما لي ولولا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون . أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر ولولا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون . يس 20 - 23 - قالوا آمنا برب هارون وموسى . قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ، فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى . قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا . طه 70 - 72 الفطرة الأولى والفطرة الثانية - وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا . قل كونوا حجارة أو حديدا . أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا ، قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو ، قل عسى أن يكون قريبا . يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا . الإسراء 51 - 52 فطرة الناس على معرفة الله تعالى وتوحيده - نهج البلاغة ج 1 ص 215 :
110 - ومن خطبة له ( عليه السلام ) : إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله سبحانه

16

نام کتاب : العقائد الإسلامية نویسنده : مركز المصطفى ( ص )    جلد : 1  صفحه : 16
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست