نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 44
ولقد كانت عائشة تشبهه باليهود وتأمر بقتله وتقول : اقتلوا نعثلا - اسم رجل يهودي - فقد كفر ، اقتلوا نعثلا قتله الله [1] ، بعدا لنعثل وسحقا . وقد ضرب عثمان عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل حتى أصيب بالفتق وصار طريح الفراش ومات . وقد سفر أبا ذر الغفاري ، ذلك الصحابي الجليل الذي قال فيه الرسول : " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر " ، ونفاه وأبعده من المدينة المنورة إلى الشام مرة أو مرتين ثم إلى الربذة - وهي أرض جرداء بين مكة والمدينة - حتى مات أبو ذر في الربذة جوعا وعطشا - في الوقت الذي كان عثمان يتقلب في بيت مال المسلمين ويوزع الأموال على أقاربه من الأمويين والمروانيين - ! قال الملك للوزير : وهل يصدق العلوي في كلامه
[1] قال ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة ( 2 : 77 ) : كل من صنف في السير والأخبار ذكر أن عائشة كانت من أشد الناس على عثمان حتى إنها أخرجت ثوبا من ثياب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فنصبته في منزلها وكانت تقول للداخلين عليها : هذا ثوب رسول الله لم يبل وعثمان قد أبلى ثوبه .
44
نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 44