نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 301
1 . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه وتكون عترتي أحب إليه من عترته ويكون أهلي أحب إليه من أهله " ( 1 ) . 2 . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حديث آخر : " من أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله " 2 . إلى هنا تعرفنا على أدلة هذا الأصل ( وهو لزوم محبة النبي وعترته ومودتهم ) والآن ينطرح السؤالان التاليان : 1 . ما هي الثمرة التي تجنيها الأمة من مودة النبي وعترته ؟ 2 . ما هي كيفية مودة النبي وعترته ؟ لا بد في هذا المجال أن نذكر أن محبة الإنسان الفاضل الكامل ومودته توجب بنفسها صعود الإنسان في مدارج الكمال ، فإن الإنسان إذا أحب شخصا من صميم قلبه سعى إلى التشبه به في حركاته وسكناته ، وتحصيل ما يسر ذلك الشخص في نفسه وذاته ، وترك ما يؤذيه ويزعجه . ومن الواضح أن وجود مثل هذه الروحية في الإنسان توجب التحول فيه ، وتبعثه على سلوك طريق الطاعة واجتناب طريق المعصية دائما . إن الذي يظهر التعلق بأحد ويتظاهر بمودته بينما يخالفه في مقام العمل يفتقد المحبة الحقيقية .
1 و 2 . مناقب الإمام أمير المؤمنين تأليف الحافظ محمد بن سليمان الكوفي ج 2 ح 619 و 700 ، وبحار الأنوار ج 17 ص 13 ، وعلل الشرائع الباب 117 ح 3 .
301
نام کتاب : العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت ( ع ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 301