نام کتاب : العصمة حقيقتها - أدلتها نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 135
فإذا كانت في كلِّ ذلك كذلك ، فحريٌّ بها أن تكون ممن لا يفارق الحق في شيء أبداً ، ولا يكون كذلك إلاّ المعصوم . وثمّة أدلة أُخرى تهتدي بها إلى مثل هذه النتيجة ، منها : 1 - دلالة آية التطهير : قال تعالى : ( إنّما يريد اللهُ ليذهِبَ عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) . وقد تقدم البرهان على أنّها تدلّ على عصمة من تشير إليه ، وقد اتّفق المؤرِّخون والرواة انّ من جملة أهل البيت الزهراء فاطمة عليها السلام بل كان يؤكد ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبظرف ستة أشهر محتوى هذه الآية المباركة عند مروره للمسجد للصلاة . 2 - دلالة حديث الثقلين : فكما دلّت الآية المباركة السابقة على دخولها في جملة أهل البيت عليهم السلام نستدلّ بذلك على دخولها في هذه الرواية المباركة وقد تقدم البرهان في دلالتها على العصمة ، فتكون مشمولة بالدليل . 3 - « إنّ الله ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك » [1] .
[1] الشافي / السيد المرتضى : 235 الطبعة الحجرية . وتلخيص الشافي / الشيخ الطوسي 3 : 122 ط النجف الأشرف . وأمالي الشيخ الصدوق / الشيخ الصدوق : 230 أول المجلس الحادي والستين . ومعاني الاخبار / باب معنى الشجنة باسناده عن ابن عباس . ومجالس الشيخ المفيد / الشيخ المفيد
135
نام کتاب : العصمة حقيقتها - أدلتها نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 135