نام کتاب : العصمة حقيقتها - أدلتها نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 122
5 - حديث صححه أشدُّ نقاد الحديث من أئمة الحديث وهو الذهبي : روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني ، ومن عصى علياً فقد عصاني » [1] . ونصوِّر هذا الحديث هكذا : طاعة علي طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبما ان طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طاعة الله ، ينتج ان طاعة علي طاعة الله . ومثل هذا : معصية علي معصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومعصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم معصية لله تعالى ، ينتج انّ معصية علي معصية لله تعالى . فإن كانت إرادة علي عليه السلام تتخلّف عن إرادة الله ، وكان ما يكرهه علي يتخلّف عمّا يكرهه الله فانّ القياس الأَول باطل ، وهكذا القياس الثاني باطل أيضاً . وإذا كان صحيحاً وحقّاً فانّ انكار عصمة علي بن أبي طالب عليه السلام ظلم وباطل . 6 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : قال : « إنّ الله طهّرنا ، وعصمنا ، وجعلنا شهداء على خلقه ، وحجّته في أرضه ، وجعلنا مع القرآن ، وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا » [2] .
[1] انظر المستدرك / الحاكم 3 : 121 / 128 ، عن أبي ذر الغفاري ، وقد صححه الذهبي . [2] الوسائل / الحر العاملي 27 : 178 / 4 الباب 13 .
122
نام کتاب : العصمة حقيقتها - أدلتها نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 122