responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 92


1 - أخبرنا عفان بن مسلم ، أخبرنا وهيب ، أخبرنا سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر :
" لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويفتح عليه " .
قال : قال عمر : فما أحببت الإمارة قبل يومئذ ، فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي " .
فلما كان الغد دعا عليا كرم الله وجهه فدفعها إليه فقال : " قاتل ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " فسار قريبا ثم نادى يا رسول الله !
علام أقاتل ؟ قال : " حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " .
أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 2 / 110 ) بيان غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر .
2 . حدثنا شاذان ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال عمر بن الخطاب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لأدفعن اللواء غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله " .
ما تمنيت الإمارة إلى يومئذ ، فلما كان الغد تطاولت لها " أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 14 / 463 ) ح / 18728 .
3 . حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، حدثنا عفان ، حدثنا وهيب ، حدثنا سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : " لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله عليه " .
فقال عمر : فما أحببت الإمارة قبل يومئذ فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي " فلما كان الغد دعا عليا عليه السلام فدفعها إليه فقال : " قاتل ولا تلتفت حتى يفتح عليك فسار قريبا ثم نادى يا رسول الله ! علام أقاتل ؟
قال : " حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " .
أخرجه أحمد في " المسند " ( 3 / 384 ) .

92

نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 92
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست