نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 91
4 . حدثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : " لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه " . قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال : فتساورت لها رجاء أن أدعى لها " قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال : " امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " قال : فسار علي شيئا ، ثم وقف ولم يتلفت فصرخ يا رسول الله ! على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : " قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " . ( فتساورت لها ) هو بالسنن المهملة وبالواو ثم الراء ومعناه ، : تطاولت لهذا كما صرح في حديث آخر أي حرضت عليها أي : أظهرت وجهي وتصديت لذلك ليتذكرني . ) . أخرجه مسلم في " الجامع الصحيح " ( 2 / 279 ) باب فضل علي بن أبي طالب .
91
نام کتاب : العترة والصحابة في السنة نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 91