نام کتاب : الصحابة في القرآن والسنة والتاريخ نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 63
سبع مرات - لمن لم يرني وآمن بي ) ( 1 ) . الرواية التاسعة : قال له رجلان : يا رسول الله ، أرأيت من رآك فآمن بك وصدقك واتبعك ، ماذا له ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( طوبى له ) ( 2 ) . الرواية العاشرة : ( لا زال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها ما دام فيكم من رآني ) ( 3 ) . الرواية الحادية عشر : ( أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي ) ( 4 ) . الرواية الثانية عشر : كان بين خالد بن الوليد وبين أحد المهاجرين الأوائل كلام ، فقال خالد له : " تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها " ، فسمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بذلك فقال : ( دعوا لي أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد - أو مثل الجبال - ذهبا ما بلغتم أعمالهم ) ( 5 ) . والظاهر أن الروايتين الأخيرتين ليست عامة في جميع الصحابة السابقين والمتأخرين في الإيمان والجهاد ، وإنما هي مختصة في بعض منهم . فقد جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين حب أهل بيته ( عليهم السلام ) وأصحابه ، فلو كان قصده جميع الصحابة لحدث تناقض لأن بعض الصحابة آذى بضعته من