نام کتاب : الصحابة في القرآن والسنة والتاريخ نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 15
وكلهم صاحب ) ( 1 ) . وقيد ( لم يكن من المنافقين الذين اتصل نفاقهم واشتهر ) مخالف لما ورد من روايات أطلق فيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اسم الصحابي على المنافق المشهور وغيره . وتابع زين الدين العاملي رأي المشهور من المحدثين فقال : ( الصحابي : من لقي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مؤمنا به ومات على الإسلام ، وإن تخللت ردته بين كونه مؤمنا وبين كونه مسلما على الأظهر ، والمراد باللقاء ما هو أعم من المجالسة والمماشاة ووصول أحدهما إلى الآخر ، وإن لم يكالمه . . . ) ( 2 ) . ووزع الحاكم النيسابوري الصحابة على طبقات ، وذكر في الطبقة الثانية عشرة : ( صبيان وأطفال رأوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم الفتح وفي حجة الوداع . . . ومنهم أبو الطفيل عامر بن واثلة ) ( 3 ) . ومن خلال هذه الأقوال يصدق معنى الصحابي على كل من صحب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولو ساعة من الزمان ، ورآه وإن لم يكلمه ، سواء كان رجلا كبيرا أو امرأة أو طفلا صغيرا ، ويشترط فيه الإسلام الظاهري فيشمل المؤمن والمنافق . الرأي الثاني : الصحابي من عاصر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإن لم يره .
1 ) الإحكام في أصول الأحكام ، لابن حزم الأندلسي 5 : 86 دار الجيل - بيروت 1407 ه ط 2 . 2 ) الدراية ، زين الدين العاملي : 120 مطبعة النعمان - النجف الأشرف . 3 ) معرفة علوم الحديث ، للحاكم النيسابوري : 24 دار الكتب العلمية 1397 ه ط 2 .
15
نام کتاب : الصحابة في القرآن والسنة والتاريخ نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 15