responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 376


كان الأستاذ يدرس في الأزهر عند أحد الشيوخ ، وكان هذا الشيخ يمقت الإمام الراحل المراغي ، ويلتمس له العثرات ليحدث تلاميذه بها ، وذات يوم رأى التلاميذ شيخهم هذا يقبل يد المراغي ، وينحني له كأنه في ركوع ، وفي أثناء الدرس سأل التلاميذ شيخهم عن تلك المودة والخضوع ، فأجاب الشيخ : يا أبنائي " نقبلها ونلعنها " وقد تأكد التلاميذ فيما بعد أن " نقبلها ونلعنها " قاعدة مطردة يلتزمها معظم شيوخ الأزهر . وفي عام 1936 كان الأستاذ خالد يدرس كتابا كبيرا في الفقه يضم بين دفتيه حشدا من المسائل التافهة ، منها " مسألة " من صلى وهو يحمل قربة فساء ، فهل تصلح صلاته أم تكون باطلة ، ويذكر مثلا آخر من كتاب التوحيد الذي يدرسه طلاب كلية أصول الدين في الأزهر . قال صاحب هذا الكتاب " لا يجوز عزل الإمام بالفسق والخروج عن طاعة الله ، ولا بالظلم والجور على عباد الله . لأنه قد ظهر الفسق ، وانتشر الجور من الأئمة والأمراء بعد الخلفاء الراشدين ، وكان السلف ينقادون لهم . ولا يرون الخروج عليهم " .
ويوم ابتدع فاروق لنفسه نسبا كاذبا برسول الله ص قام خطباء المساجد يسألون الله أن يوفق مليكهم المعظم ويرعاه ، وقال بعض الشيوخ : " لقد علم الله أن مليكنا الصالح من سلالة نبيه الكريم ، فألهم والده العظيم أن يختار له اسما قريبا من النبوة ألا وهو الفاروق " وبعد أن ذهب فاروق هذا وقف شيخ من العلماء بين يدي اللواء محمد نجيب فحوقل وبسمل وقال إن فرعون ( أي فاروق ) علا في الأرض ، وجعل أهلها شيعا .
واجتمعت مرة لجنة الفتاوى بالأزهر ، وقررت إخراج أبي ذر من الإسلام ، وظهرت الصحف تحمل طعن العمائم فيه لأن المصلحين والجائعين يستشهدون بأقوال هذا الصحابي الجليل ، ونشرت جريدة الأهرام حديثا لشيخ الأزهر السابق . قال فضيلته : إن الشعب الروسي شقي وتعس ، ونظامه الاقتصادي فاشل ، والبطالة متفشية ، والعمال ساخطون . مع أن هذا الشيخ لو سئل عن حي الزمالك لما عرف أين يقع !
وخاطب الأستاذ خالد شيخ الأزهر قائلا : أن مهمتك تبدأ من الإجابة على هذا السؤال : هل الأزهر مقبرة أم جامعة ؟ فإذا كان مقبرة فليبق كما هو ،

376

نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 376
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست