نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 288
وأذنابه الرجعيين والإقطاعيين . والخلاصة أن الشيعة في نظر الدكتور طه هم فرقة أنشئت وتكونت بعد الإمام علي بأعوام قليلة ، وأنها كانت حزبا معارضا لسياسة الجور ، والأوضاع الفاسدة ، وأن هذه المعارضة كانت تظهر تارة في قالب الثورة ، وحينا بإعلان السخط والتشنيع على الحاكم ، وبسبب ذلك نسب إلى الشيعة ما ليس لهم به علم ، وقتلوا وعذبوا ، كما قتل علي والحسن والحسين . وإذا كان مذهب التشيع يقوم على أساس الثورة على الظلم والاستبداد ، فهل نحن شيعة حقا ! وهل نحب عليا وبنيه ! ويا ليت إننا آثرنا العافية بالسكوت والانعزال ، ولم نسر في ركاب الظالمين ننشد الطوال والخطب الرنانة في مديحهم والثناء عليهم . وبعد فهل نحن شيعة ! أجل ، نحن من ذرية أولئك السلف الذين ذكرهم الدكتور طه حسين وأكثر منهم عدا .
288
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 288