نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 235
في وقعة كربلاء ، حيث أمر بمقاومة الظالمين . ولم تظهر آثار الشجاعة من الأئمة الباقين ، لأنهم أمروا بالصبر والمداراة ، والكل مشتركون في أنهم أشجع أهل زمانهم ، والباقر والصادق ظهرت منهما آثار العلم أكثر من بقية الأئمة الأطهار ، لعدم الخوف ، حيث وحدا في آخر دولة ضعيفة وأول دولة جديدة ، والكل مشتركون في أنهم أعلم أهل زمانهم . وقد تكون آثار الكرم والسخاء ، وكثرة الصدقات والعتق أظهر منها في الباقي ، لسعة ذات يده ، أو لكثرة الفقراء في بلدة دون الباقي ، والكل مشتركون في أنهم أكرم أهل زمانهم . وقد تكون العبادة أظهر منها في غيره ، لبعض الموجبات والمقتضيات ، لقلة اطلاع الناس على حاله ، أو قصر مدته في هذه الحياة ، أو غير ذلك ، وكلهم أعبد أهل زمانه . وقد تكون آثار الحلم في بعضهم أظهر منها في غيره ، لكثرة ما ابتلي به من أنواع الأذى التي تظهر حلم الحليم ، وكلهم أحلم أهل زمانهم ، إلى غير ذلك من مقتضيات الأحوال .
235
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 235