responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 22


دعوت الطريد فأدنيته * خلافا لما سنه المصطفى ووليت قرباك أمرك العباد * خلافا لسنة من قد مضى وأعطيت مروان خمس * الغنيمة آثرته وحميت الحمى وفي الجزء الثاني من كتاب " الغدير " ص 67 أن الصحابي قيس بن سعد بن عبادة قال :
وعلي إمامنا وإمام * لسوانا أبى به التنزيل يوم قال النبي من كنت مولا * ه فهذا خطب جليل إنما قاله النبي على الأمة * حتم ما فيه قال وقيل وفي كتاب " أمير المؤمنين علي بن أبي طالب " لكاظم آل نوح سنة 1374 ه‌ ص 43 : نقلا عن جمهرة الخطب أن سعيد بن قيس الهمداني كان يرتجز يوم صفين بقوله :
هذا علي وابن عم المصطفى * أول من أجابه لما دعا هذا الإمام لا يبالي من غوى وفي الكتاب المذكور ص 44 أن الفضل بن أبي لهب قال :
ألا إن خير الناس بعد محمد * مهيمنة التالية في العرف والنكر وخيرته في خيبر ورسوله * تبيد عهود الشرك فوق أبي بكر وأول من صلى وصنو نبيه * وأول من أردى الغواة لدى بدر فذاك علي الخير من ذا يفوقه * أبو حسن حلف القرابة والصهر وفي صفحة 45 نقلا عن كتاب " صفين " لنصر بن مزاحم أن زفر بن زيد بن حذيفة الأسدي قال يوم صفين :
فحوطوا عليا فانصروه فإنه * وصي وفي الإسلام أول أول وأن تخذلوه والحوادث جمة * فليس لكم عن أرضكم متحول وفي كتاب " أمالي الشيخ المفيد " ص 91 ، منشورات المطبعة الحيدرية بالنجف :
إن علي بن أبي طالب لما بلغه مسير طلحة والزبير لحربه خطب في الناس ، وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه :
أما بعد ، فإن الله تبارك وتعالى لما قبض نبيه قلنا نحن أهل بيته وعصبته

22

نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 22
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست