responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 210


في السابع عشر من ربيع الأول ، عام الفيل وأيام ملك الفرس أنو شروان [1] .
- عاش ثلاثا وستين سنة ، منها 6 سنوات مع أمه ، و 8 مع جده عبد المطلب ، و 42 مع عمه أبي طالب ، منها 17 في بيته ، وحوالي 25 في بيت خديجة زوجته الأولى ، وبقي بعد عمه في مكة 3 سنوات ، وفي المدينة 10 سنوات .
- بعث في اليوم السابع والعشرين من رجب ، وله من العمر 40 سنة .
- زوجاته : اختاره الله ، وعنده تسع : عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وأم حبيبة ، وزينب بنت جحش ، وميمونة ، وصفية ، وجويرية ، وسودة ، وكان قد تزوج زينب بنت خزيمة الهلالية ، وماتت قبله ، وأول زوجاته وسيدتهن السيدة خديجة ، تزوجها ، وهو ابن 25 سنة ، وهي بنت 40 ، ولم يتزوج غيرها ، حتى ماتت ، وبقي بعدها سنة بدون نساء ، وتزوج غير من ذكرنا ، وحصل الفراق بينه وبينهم قبل الدخول ، هذا ، وكان عنده من السراري غير الزوجات مارية القبطية أم ولده إبراهيم ، وميمونة بنت سعد ، وأميمة ، وريحانة بنت زيد من بني النضير .
- أولاده : جاءه ثلاثة ذكور ، وأربع إناث ، والذكور هم القاسم ، وعبد الله من السيدة خديجة ، وإبراهيم من مارية القبطية ، وماتوا أطفالا . والإناث زينب ، وأم كلثوم ، ورقية ، وفاطمة ، أسلمن وتزوجن ، ثم توفين في حياته ما عدا الزهراء سيدة النساء .
غزواته :
كان النبي يبعث إلى أرض العدو بالسرية من ثلاثين فارسا ، أو ستين ، أو أكثر أو أقل ، لتستطلع حال المشركين ، وتأتيه بالأخبار ، فتذهب السرية لغايتها ، وربما حدث بينها وبين العدو مناوشات ، وقد تعود دون أن يحدث شئ . وكان يعبئ المسلمين للحرب بقيادته - أحيانا - وبقيادة بعض الأصحاب - حينا - ويبقى هو في المدينة ، كما حدث في غزوة مؤتة ، وقد يعود الجيش بدون قتال ، أو تقع الحرب بينه وبين المشركين ، حسب الظروف والمقتضيات .



[1] المشهور عند السنة أنه ولد في 12 ربيع الأول ، ووافقهم بعض علماء الشيعة ، والمشهور عند الشيعة أنه ولد في 17 منه ، ووافقهم بعض علماء السنة .

210

نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 210
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست