نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 14
منها لا يقره الدين الذي ينتمون إليه ، حتى ولو أيدها وساندها شيوخ يتسمون بسمة الدين ، وأوضح مثال على ذلك ما يفعله بعض عوام الشيعة في بعض مدن العراق ، وإيران وفي بلدة النبطية في جنوب لبنان من لبس الأكفان ، وضرب الرؤوس والجباه بالسيوف في اليوم العاشر من محرم . فإن هذه البدعة المشينة حدثت في عصر متأخر عن عصر الأئمة ، وعصر كبار العلماء من الشيعة ، وقد أحدثها لأنفسهم أهل الجهالة دون أن يأذن بها إمام أو عالم كبير ، وأيدها شيوخ السوء ، لغاية الربح والتجارة . . . وسكت عنها من سكت خوف الإهانة والضرر أو فوات المنفعة والمصلحة ، ولم يجرؤ على مجابهتها ومحاربتها أحد في أيامنا إلا قليل من العلماء ، وفي طليعتهم المرحوم السيد محسن الأمين العاملي الذي ألف رسالة خاصة في تحريمها وبدعتها ، وأسمى الرسالة ( التنزيه لا عمال الشبيه ) ، وقاومه من أجلها أهل الخداع والأطماع . كتب العقائد عند الشيعة : وكتب العقائد المعتبرة عند الشيعة كثيرة ، ومطبوعة تتداولها الأيدي ، وتعرض للبيع في مكتبات العراق وإيران ، نذكر منها على سبيل المثال : أوائل المقالات ، والنكت الاعتقادية للشيخ المفيد ، والشافي للشريف المرتضى ، والعقائد للشيخ الصدوق ، وشرح التجريد ، وكشف الفوائد للعلامة الحلي ، والجزء الأول من أعيان الشيعة ونقض الوشيعة للسيد محسن الأمين ، وأصل الشيعة وأصولها للشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، والفصول المهمة والمراجعات للسيد عبد الحسين شرف الدين ، ودلائل الصدق للشيخ محمد حسن المظفر . وبالتالي ، نكرر - هنا - ما قلناه أكثر من مرة في ردودنا ومؤلفاتنا ، وما أعلنه المعتمد عليهم من علمائنا ، إن الشيعة لا يقرون ولا يعترفون بشئ مما قيل عن عقيدتهم ، إذا لم تتفق مع ما جاء في الكتب المعتبرة عندهم . سواء أكان القائل مستشرقا أو عربيا ، سنيا أو شيعيا ، متقدما أو متأخرا . معنى التشيع : لم يكن للعرب وحدة سياسية قبل الإسلام ، فكل قبيلة تحكم نفسها ، وكل مدينة لا تعرف لغيرها سلطانا عليها ، وبعد الإسلام أوجد النبي سلطة عامة
14
نام کتاب : الشيعة في الميزان نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 14