responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في الإسلام نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 39


لأوامر الله تعالى ، فطبيعي ان يتحقق رضى الله تعالى ، ولم يكن المراد من أنهم يستطيعون ان يقوموا بكل ما تراودهم نفوسهم في المستقبل ، وان كان خلافا لأحكام الله تعالى .
9 . استقرار ملوكية بني أمية توفي معاوية ( سنة 60 للهجرة ) ، واستولى على عرش الخلافة ابنه يزيد وفقا للبيعة التي اخذها أبوه من الناس ، وأصبح زعيما لحكومة اسلامية .
والتأريخ يشهد بأن يزيد لم يكن ليتصف بأية شخصية اسلامية ، فقد كان شابا لا يبالي بأحكام الاسلام حتى في زمن أبيه ، كان فاسقا فاجرا ، لا يتناهى عن شرب الخمر ، متبعا لأهوائه وشهواته ، قام باعمال إجرامية طوال السنوات الثلاث التي حكم فيها ، لم يسبق لها مثيل منذ ظهور الاسلام ، مع ما انطوت عليه من احداث وفتن .
ففي السنة الأولى ، قتل الحسين بن علي ( ع ) سبط النبي المرسل ( ص ) ، ومن كان معه من أولاده وأقربائه وأصحابه ، قتلة مفجعة ، وطاف بالنساء والأطفال لأهل بيت العصمة والطهارة مع رؤوس الشهداء في البلدان 1 .
وفي السنة الثانية ، أمر جيشه بالإبادة الجماعية للناس في مدينة الرسول ( ص ) ، وأباح دماءهم وأموالهم وأعراضهم لثلاثة أيام 2 .
وفي السنة الثالثة ، أمر بهدم الكعبة المقدسة وأحرقها 3 ، وبعد وفاة يزيد ،


1 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 : 216 / أبي الفداء ج 1 : 190 / مروج الذهب ج 3 : 64 وكتب التاريخ الآخرى . 2 ) اليعقوبي ج 2 : 243 / أبي الفداء ج 1 : 192 / مروج الذهب ج 3 : 78 . 3 ) اليعقوبي ج 2 : 224 / أبي الفداء ج 1 : 192 / مروج الذهب ج 3 : 81 .

39

نام کتاب : الشيعة في الإسلام نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست