نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 678
« ثمّ أعلم أنّ اختصاصه بتلك الكرامة الدالّة على فضله في الايمان والتصديق اللّذين كلاهما مناط الشرف والفضل على سائر الصَحابة ، يدلّ على أنّه أَولى بالإمامة والخلافة ، كما مرّ تقريره مراراً » . * وقال الشيخ المظفر في دلائل الصدق [1] : « فإذا اُريد بمن صدَّق به أمير المؤمنين ، دَلّ على إمامته لانّ ذكره خاصّة بالتصديق مع كثرة المصدّقين ، يدلّ على أَنّة الكامل في التصديق ، وانّه الصدّيق الأكبر ولا ريب أنّ الكامل فيه دون غيره هو الأفضَل ، والأفضَل أَحقّ بالإمامة ، ولا سيّما ان كامل التصديق أرعى لما صدّق به وآمن في حفظ الدين والحوزة ، على أنّ الله سبحانه قد شهد لمن جاء بالصدق ولمن صدّق به بالتقوى على الإطلاق ، فقال في تتمة الآية : * ( أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) * وهو يقتضي العصمة ولا معصوم مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غير علي ( عليه السلام ) بالإجماع ، فيكون هو الإمام لما سبق من اشتراط العصمة بالإمام » .