نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 677
بضميمة ما أخبر به عن : * ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ ) * من الأَوصاف الجليلة التي لا تثبت بمجموعها لأكثر الصحابة بَل ولا لبعضهم على وجه الكمال ، وإنّما تثبت كاملة للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي ( عليه السلام ) فهو نظيره ونفسه » . * قال ابن البطريق في « الخصائص » [1] : « إذا كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو الّذي جاء بالصّدق وعليٌ هو المصدِّق فقد استويا في درجة التصديق ، لانّ الّذي جاءَ بالصدق هو مصدِّق بلا خلاف والّذي صدّق به بعد حجّته فقد شاركه في منزلة التصديق ، فهما في التَصديق على حَدّ واحد ، والتفاضل بينهما بمنزلة الرسالة ، فلهذا فضيلة الارسال ولهذا ميزة الاتّباع ، فوجب الاقتداء بهما على حدِّ واحد كما قَدّمناه من أَنّه يجب للتابع ما وجب من امتثال الأمر للمتبوع ، بدليل تخصيصهما في الوحي العزيز » . * وقال العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار [2] : « وقد مَرّ في الأخبار الكثيرة ، أَنّه هو الصّدِّيق أي كثير الصدق في الأَفعال والأقوال ، وكثير التصديق لما جاءت به الرسل وكلّ ذلك كان كاملاً في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فكان أولى بالإمامة ممّن هو دونه لقبح تفضيل المفضول » . « وظاهر انّ ولايته ( عليه السلام ) من أعظم ما أتى الرسول به صادقاً عن الله تعالى ، والتكذيب به من أعظم الظلم ، لانّه عُمدة أركان الإيمان ، ولا يتم شيء منها إلاّ به ، فيحتمل أَن تكون الآية نازلة فيه ، ثمّ جرى في كلّ مَن كذّب شَيئاً ممّا نزَل من عند الله تعالى » .