نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 667
والآلوسي في « روح المعاني » [1] ، والأَمر تسري في « أرجح المطالب » [2] ، والكشفي الترمذي في « المناقب المرتضوية » [3] ، وحسن خان الحنفي في « فتح البيان » [4] . * وقوله ( عليه السلام ) [5] : « نحن النجباء ، وأفرطنا افراط الأنبياء ، وحزبُنا حِزبُ الله عَزّ وجَلّ ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سَوّى بيننا وبين عدوّنا فلَيسَ منّا » . 3 - وكان الإمام أبو محمّد علي بن الحسين وسيّد الساجدين ( عليه السلام ) إذا تلا قوله تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ) * يدعو الله دعاءً طويلاً يشتمل على طلب اللحوق بدَرجَة الصادقين والدرَجَات العليّة ، ويتضمّن وصف المحن وما انتحلته المبتدعة المفارقة لأئمة الدين ، والشجرة النبويّة ، ثمّ يقول : « وذَهَبَ آخرون إلى التقصير في أمرنا ، واحْتَجُوا بمتشابه القرآن ، فَتأَوّلوا بآرائَهم ، واتهمُّوا مأثور الخبر فينا » إلى أن قال : « فاِلى مَن يَفْزَعُ خَلَف هذه الأمّة ، وقد درَست أعلام هذه الملّة ، ودَانت الأمّة بالفرقة والاختلاف ، يكفر بعضهم عن بَعضاً والله تعالى يقول : * ( وَلأَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ ) * فمن الموثوق به على أبلاغ الحجّة ، وتأويل الحكم ، إلاّ أعْدال الكتاب وأبناء أئمة الهُدَى ومَصابيح الدُجى ، الّذينَ احْتَجّ الله بهم على عباده ، ولم يدع الخلق
[1] روح المعاني : ج 11 ، ص 41 . [2] أرجح المطالب : ص 60 ، ط لاهور . [3] المناقب المرتضوية : ص 53 ، ط بمبئ . [4] تفسير فتح البيان ج 4 : ص 176 ، ط المنيرية ببولاق مصر . [5] نقل هذه الكلمة عنه جماعة كثيرون أحدهم ابن حجر في آخر باب خصوصياتهم من آخر الصواعق صفحة 142 وقد أَرجَفَ فأَجْحَفْ .
667
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 667