responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 345


مَحْضاً ، ويقتضي من الأخير في هذه الدنيا بعد رحيلهم لهم عنها ، وما أقيم عليهم شىْء من حُدود الله الّتي عطّلوها وأسقطوها من حسابهم ، واستبدلوا بالكُفرِ ليَذوُقوا عَذابها في الدنيا ، ولعذابُ الآخرة أشدّ وأخزى ، والقرآن يقرْر هذه ويؤكدّه بقوله تعالى : * ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لأَ يَرْجِعُونَ ) * [1] ، وتعني الآية أَن الذين عذّبَهُم الله في هذه الدنيا على كفرهم لا يَرجعُونَ إليها لاستيفائهم العذابَ فيها ، وإنّما يرجعون في القيامة ليذوقوا العذاب في نارها ، فيختّص الرجوع إليها بغيرهم من الكافرين والظالمين المفسدين في الأرض ، الذين لم يذوُقوا أَلَم القصاص فيها ، ولا يصُحّ أن تريد الآية أنّهم لا يَرجعون في القيامة لوضوح بطلانه .
« في إيمان أبي طالب ( عليه السلام ) » ( 29 ) * اعتقاد الشيعة أنّ أبا طالب ( عليه السلام ) كان مسلماً مؤمناً برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأنّه مؤمن هذه الأمة ، كتم إيمانه لمصلحة الإسلام كمؤمن آل فرعون في أمّة موسى ( عليه السلام ) .
ودليلهم على ذلك أمور :
1 - أنّ أبناء أبي طالب ( عليه السلام ) هُم أَعلَمُ بحال أبيهم من الأجانب والدخلاء لأنّهم أهل البيت ، وأهل اليبت أدْرى بالذي فيه فهم قد نقلوا لنا بالتواتر القطعيّ جيلاً بعد جيل حتّى وصل الينا باليقين : أنَّ أبا طالب ( عليه السلام ) آمَنَ بالله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكان ثابت الإيمان ، راسخ العقيدة ، نافذ البصيرة ، حتّى توفّاه الله على دين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .



[1] الأنبياء : 95 .

345

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 345
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست