نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 297
محذور فيه اطلاقاً وليسَ يمتنع عقلاً وشرعاً . فهذا عيسى بن مريم ( عليه السلام ) كان يُبرئ الأكمه والأَبرصَ ويُحيي الموتى بإذن الله ، ويُنبّئ الناس بما يأكلون وما يدَّخرون في بيوتهم كما جاء ذكره في القرآن ، وكلّم الناس في المهد صبيّاً بقدرة الله [1] فلماذا يا تُرى يجوز ذلك لعيسى ( عليه السلام ) ولا يجوز لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ؟ ولا دليل على عدم جواز اظهار المُعجزة على أيدي خلفائه تعالى وأولياءه المعصومين من أهل بيت نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اثباتاً لصدقهم في دعوى الإمامة إلاّ التعصّب البغيض نعوذ بالله منه . * كيف يُنسَب إلى الشيعة الإماميّة القول بان أئمتهم يعلمون الغيب ، وهم يؤمنون بكتاب الله ويتلون قوله تعالى حكايةً عن نبيّه : * ( وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ) * [2] ، وقوله : * ( إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلّهِ ) * [3] ، وقوله : * ( قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ ) * [4] . * وقال الطبرسي ( قدس سره ) في « مجمع البيان » عند تفسير الآية 123 من سورة هود : * ( وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) * : « لقد ظَلَم الشيعة الإماميّة مَن نَسبَ إليهم القول بأن الأئمة يعلمون الغيب ،