نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 295
( أنّ عائشة أخبرته أنّه استأذن على النبيّ رجل فقال ائذلوا له فبِئس ابن العشيرة ، أو بِئس أخو العشيرة ، فلمّا دخل أَلانَ له الكلام فقلت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قُلتَ ما قُلتَ ثمّ الَنْتَ له القول ، فقال : أي عائشة إنّ شرّ الناس منزلة عند الله مَن تركه أو ودّعه الناس اتقاءَ فحشِه ) [1] وأَنتَ ترى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مع ما أوتي من قوة وعظمة يتقي من رجل في لسانه بذاءَة ، فكيف تريد من الشيعة ألا تتَّقي من يريد الوقيعة بهم واستئصالهم عند تظاهرهم بما يخالف اهواءَهم . * ويقول خاتمة الحفاظ عند العامّة ابن حجر العسقلاني عند ذكره هذا الحديث : ( أنّه لم يقل أَحدٌ في المبهم من حديث عائشة أن الداخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان منافقاً لا مخرمة بن نوفل ولا عيينة بن الحصين ، بل كانا مسلمين ، إلاّ أنّ الأوّل كان في لسانه بذاءَة وكان مطاعاً في قومه ، والآخر كان اسلامه ضعيفاً ) [2] . « التقية ليست من النفاق » * امّا القول بأن التقية ضربٌ من النفاق كما يتّهمونا به المخالفون فغير صحيح : اولاً : فلأنّه لو كان نفاقاً لزم هذا القائل أن ينسب النفاق إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما تقدّم من حديث عائشة وهو الكفر بعينه . ثانياً : أن النفاق لغةً وعُرفاً هو التظاهر بالإيمان والإنكار بالجنان ، فهو اظهار
[1] صحيح البخاري : 8 : 15 باب : لم يكن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاحشاً ولا متفحشاً من كتاب الادَب . [2] فتح الباري : 10 / 372 - 373 .
295
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 295