ومنها : - فتوى القاضي ابن البراج : قال ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما على ملة إبراهيم ودين محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنهاج علي بن أبي طالب وما أنا من المشركين ان صلاتي ونسكي . . . ) [1] ومنها : - فتوى بن زهره الحلبي : قال ( وأن يقول بعد تكبيرة الإحرام : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً على ملّة إبراهيم دين محمد وولاية أمير المؤمنين عليّ والأئمّة من ذريتهما وما أنا من المشركين . . . ) [2] ومنها : - الشيخ أبي يعلي حمزة بن عبد العزيز الديلمي المعروف بسلار قال ( ثم يكبر تكبيرتين الثانية منهما تكبيرة الافتتاح ثم يقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً على ملة إبراهيم ودين محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . . . ) [3] وغيرها من الفتاوى التي يجدها المتتبع طبقاً للروايات الواردة في دعاء التوجه للصلاة والتي يأتي التعرض لها لاحقاً وهي ناصة على كون الإقرار بالشهادة الثالثة بالصيغة المتقدمة من أوراد الصلاة الخاصة والتي يؤتى بها داخل الصلاة فضلاً عن مقدماتها الخارجة كالأذان والإقامة ، نعم في بعض فتاوى المتأخرين تخصيص دعاء التوجه بما بين الإقامة وتكبيرة الاحرام وهو
[1] المهذب ج 1 ص 92 كتاب الصلاة طبعة جماعة المدرسين - قم . [2] غنية النزوع ص 830 كتاب الصلاة - طبعة قم - مؤسسة الإمام الصادق . [3] المراسم العلوية ص 71 كتاب الصلاة - طبعة - أمير - قم .