القبلة فيقول : ( ( السلام على الأئمة الراشدين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) ) [1] وأفتى المفيد ( قدس سره ) في المقنعة بذلك في التسليم حيث قال : ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ويومئ بوجهه إلى القبلة ويقول السلام على الأئمة الراشدين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وينحرف بعينه إلى يمينه وإذا فعل ذلك فقد فرغ من صلاته وخرج منها بهذا التسليم ) . ومنها فتوى الحلبي في الكافي قال : ( السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، السلام على محمدٍ وآله المصطفين ثم تسلم التسليم الواجب ) وقال قبل ذلك ( في فروض الصلاة : الفرض الحادي عشر : السلام عليكم ورحمه الله يعني محمداً وآله ) صلى الله عليه وآله ) والحفظة ) ومنها : - فتوى المشهور [2] شهرة عظيمة بما في موثقة أبي بصير [3] وغيرها بالشهادة الثالثة في صيغة الصلاة في التشهد ، حيث ورد فيها ( اللهم صلي على محمد وآل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد وسلم على محمد وعلى آل محمد وترحم على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت وباركت ورحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد ) ، إذ التقابل في الصلاة على آل محمد مع الصلاة على آل إبراهيم في رديف الصلاة على محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلى إبراهيم دال بوضوح على ما في قوله تعالى * ( إِنَّ الله اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ