النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أي أنهم خير البرية وهو أحد صيغ الشهادة الثالثة التي مرت في الروايات التي نقلها الصدوق في الفقيه ومن ذلك يستشف من فتاوى المشهور هذا المطلب كما سنتعرض إليه . ومنها : فتوى علي بن بابويه والنراقي والنوري أيضاً بالشهادة الثالثة في صيغة التسليم في الصلاة حيث أوردوا رواية علي بن بابويه وفيها النص التالي في التسليم ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك وعلى أهل بيتك الطيبين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ثم سلم ) [1] ومنها : فتوى الصدوق محمد بن علي بن بابويه في التسليم وفي كتابه المقنع [2] ( أبواب الصلاة ) وكذلك ورد في الفقيه قال ( ثم سلم وقل : اللهم أنت السلام ومنك السلام ولك السلام وإليك يعود السلام ، والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام على الأئمّة الراشدين المهديين . . . ) [3] وقد أفتى الشيخ الطوسي في النهاية بذلك حيث قال في صيغة التسليم ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام على جميع أنبياء الله وملائكته ورسله السلام على الأئمة الهاديين المهديين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ثم يسلم على حسب ما قدمنا ) [4] وبعين هذه الألفاظ أفتى ابن براج في التسليم في كتابه المهذب [5] وأفتى سلار في التسليم بقوله ( ويومئ بوجهه إلى
[1] لاحظ المصادر الثلاثة السابقة ( فقه الرضا - مستند النراقي - مستدرك الوسائل ) . [2] المقنع ص 96 طبعة قم / مؤسسة الإمام الهادي . [3] الفقيه ج 1 ص 319 ، ح 944 طبعة قم . [4] النهاية ج 1 ، ص 311 ، طبعة مؤسسة النشر - قم . [5] المهذب ج 1 ، ص 95 ، طبعة مؤسسة النشر الإسلامي .