في كلا الموضعين الإفتاء بها لأنه لم يعلق عليها برد أو توقف مع أنه قد علق على روايات قبلها وبعدها ، بل قد قال قبل هذه الصحيحة بعد حكاية شيخه لفتوى سعد بن عبد الله انه كان يقول لا يجوز الدعاء في القنوت بالفارسية وكان محمد بن الحسن الصفار يقول انه يجوز والذي أقول به إنه يجوز ثم استدل لذلك بروايتين ، ثم أورد صحيحه الحلبي فلاحظ ثمة كلامه . ومنها : - فتوى الشيخ المفيد بمضمون صحيح الحلبي حيث قال في دعاء قنوت الوتر بذكر لفظ الشهادات الثلاث قال ( . . . اللهم فاني أشهدُ على حين غفلة من خلقك : أنك أنت الله لا إله إلاّ أنت وان محمداً عبدك المرتضى ونبيك المصطفى أسبغت عليه نعمتك وأتممت له كرامتك وفضلت لكرامته آله فجعلتهم أئمة الهدى ومصابيح الدجى وأكملت بحبهم وطاعتهم الإيمان وقبلت بمعرفتهم والإقرار بولايتهم الأعمال واستعبدت بالصلاة عليهم عبادك وجعلتهم مفتاحاً للدعاء . . . اللهم صلي على محمد عبدك ورسولك وآله الطاهرين . . . اللهم صلي على أمير المؤمنين وصي رسول رب العالمين الله ، اللهم صلي على الحسن والحسين سبطي الرحمة وإمامي الهدى وصلي على الأئمّة من ولد الحسين ، علي بن الحسين . . . والخلف الحجة ( عليهم السلام ) اللهم اجعله الإمام المنتظر . . . ) [1]