بهذه الزيادة المتهمون بالتفويض المدلسّون أنفسهم في جملتنا ) [1] انتهى كلامه ( قدس سره ) . وعبارته وان كانت كما سيأتي في الفصل الأوّل تحليلها وتقييمها بنحو مفصل إلاّ أن الذي يعنينا في المقام هو تنصيص الصدوق على كونها روايات لا رواية واحدة وتنصيصه على كونها ثلاثة طوائف وروايته لمتونها بألفاظها . < فهرس الموضوعات > المتون التي رواها الشيخ في النهاية والمبسوط : < / فهرس الموضوعات > المتون التي رواها الشيخ في النهاية والمبسوط : لا سيما وان النهاية كلها متون روايات كما هو معروف بل قد نصص الشيخ فيها بلفظ الرواية فقال ( واما ما روى في شواذ الأخبار من قول ( ( أشهد أن علياً ولي الله ) ) و ( ( وآل محمد خير البرية ) ) . . . ) [2] وسيأتي تتمة كلامه عند استعراض فتواه وقال في المبسوط ( واما قول ( ( أشهد أن عليا أمير المؤمنين ، وآل محمد خير البرية ) ) على ما ورد في شواذ الأخبار . . . ) [3] وسيأتي تتمة كلامه عند استعراض فتواه . < فهرس الموضوعات > لمحة عن أسانيد المتون الخاصة : < / فهرس الموضوعات > لمحة عن أسانيد المتون الخاصة : أنّ الظاهر المنسبق من عبارة الصدوق السابقة وإن كان يتبادر منه حكمه بالوضع في صدور تلك الروايات مع أنه روى متونها إلاّ أنه سيأتي أن ذيل عبارته ينافي ذلك إلاّ أنه يناسب مقدمة البحث ذكر عبارة المبسوط وتقييمه
[1] الفقيه ج 1 . [2] النهاية ج 1 ص 293 طبعة جماعة المدرسين . [3] المبسوط ج 1 ص 293 طبعة جماعة المدرسين .