< فهرس الموضوعات > الجهة الثانية < / فهرس الموضوعات > الجهة الثانية الجهة الثانية : الأقوال النادرة في حكم الشهادة الثالثة < فهرس الموضوعات > الأقوال الأخرى النادرة في حكم الشهادة الثالثة < / فهرس الموضوعات > الأقوال الأخرى النادرة في حكم الشهادة الثالثة قال في المستند ( وكرّهّها بعضهم مع عدم الاعتقاد بمشروعيتها وحرمها معه ومنهم من حرمها مطلقاً لخلو كيفيتهما المنقولة ) [1] . هذا بعد أن حكى قول المشهور بالمشروعية وقول البعض كالمجلسي بنفي البعد عن كونها من الأجزاء المستحبة ، والظاهر أن القول الذي حكاه بالتفصيل بالكراهة والحرمة إشارة إلى الفيض الكاشاني في المفاتيح حيث قال في مفتاح ما يكره في الأذان والإقامة : ( وكذا غير ذلك من الكلام وإن كان حقاً بل كان من أحكام الإيمان لأن ذلك كله مخالف للسنة فإن اعتقده شرعاً فهو حرام ) [2] . ويشير القول الثاني ( قول التحريم ) لصاحب الذخيرة السبزواري حيث قال ( وأما إضافة أن علياً ولي الله وآل محمد خير البرية وأمثال ذلك فقد صرح الأصحاب بأنها بدعة وإن كان حقاً صحيحاً إذ الكلام في دخولها في الأذان وهو موقوف على التوقيف الشرعي ولم يثبت ) [3] .