وهناك جملة من الروايات وردت في أن تلك البيوت هي بيوت آل محمد فقد روى علي بن إبراهيم بسنده المتصل عن جابر عن أبي جعفر في قوله تعالى * ) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله . . . ) * قال : هي بيوت الأنبياء وبيت علي منها ) [1] . وروى الكليني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث في ذيل الآية - والتمسوا البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه فإنه أخبركم أنهم ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ) [2] . وفي صحيحة أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث دخول قتادة بن دعامة البصري حيث قال له أبو جعفر ( عليه السلام ) ( ويحك يا قتادة إن الله عز وجل خلق خلقاً من خلقه ، فجعلهم حججاً على خلقه منهم أوتاد في أرضه قوام بأمره نجباء في علمه ، اصطفاهم قبل خلقه أظلةّ عن يمين عرشه ) . قال : فسكت قتادة طويلاً ثم قال : أصلحك الله ، والله لقد جلست بين يدي الفقهاء ، وقدام بن عباس ، فما اضطرب قلبي قدّام واحد منهم ما اضطرب قدامك فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) ( ويحك أتدري أين أنت ؟ أنت بين يدي ( بيوت أذن الله أن ترفع . . . ) فأنت ثم ، ونحن أولئك ) ) فقال له قتادة : صدقت والله جعلني الله فداك ، والله ما هي بيوت حجارة ولا طين . . . ) [3] الحديث . وغيرها من الروايات أوردها صاحب تفسير البرهان ونور الثقلين
[1] تفسر القمي ج 2 ص 79 . [2] الكافي ج 1 ص 139 . [3] الكافي ج 6 ص 256 .