قول العروة الوثقى للسيد اليزدي في مبحث الاكتفاء سماع الأذان عن الأذان والاكتفاء بالحكاية قال ( يحتمل ان يكون الوجه في ذلك أن الحكاية أذان يقصد المتابعة نظير صلاة المأموم فلو لم يدل على الاكتفاء بالسماع دليل أمكن الاكتفاء بها لأنها مصداق حقيقي للأذان ودعوى أن الحكاية ليست من الأذان لأن المؤذن يقصد معاني الفصول والحاكي يقصد لفظ الفصول فيها أن التعبير بالحكاية انما كان في كلمات الأصحاب وأن النصوص فإنما اشتملت على أن يقول مثلما يقول المؤذن وفسرها بذلك الأصحاب والظاهر أرادتهم معنى الفصول كما يظهر ذلك مما ورد أنه ذكر الله تعالى لكن في ظهور نصوص الحكاية لكونها اذاناً بقصد المتابعة نظير صلاة المأموم تأملاً أو منعاً بل الظاهر منها أن استحبابها من باب الذكر فلاحظ ، ولو سام لم يناسب قوله ( رحمه الله ) - ماتن العروة - ( له أن يكتفي . . . ) الظاهر في الرخصة مضافاً إلى أنه ينبغي تخصيص الاكتفاء بصورة حكاية جميع الفصول من دون تبديل بالحوقلة فلاحظ ) [1] . أقول : ما أفاده ( قدس سره ) متين في تحليل ماهية الحكاية للأذان وأن ما عدى الحوقلة مطابق لمتن ما في فصول الأذان .