قال : مرحباً بالقائلين عدلا وبالصلاة مرحباً وأهلا ) [1] . قال المجلسي ( ( ( وكان ابن النباح ) ) وهو مؤذن أمير المؤمنين صلوات الله عليه ( يقول ( إلى قوله ) عدلا ) أي حقاً وصواباً كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأذن الله تعالى . ( بالصلاة مرحباً واهلا ) يعني هم لان تقبل صلواتهم لا من يتركه ، أجمع الأصحاب على قول ( حي على خير العمل ) مرتين بعد ( حي على الفلاح ) للأخبار المتواترة عن النبي والأئمّة صلوات الله عليهم ، وروي من طرق العامة سهل بن حنيف وعبد الله بن عمر وروى أبن عمر أنه سمع ابا محذورة ينادي ( بحي على خير العمل ) في اذانه عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال ابن الجنيد شاهدنا عليه آل الرسول وعليه العمل بطبرستان واليمن والكوفة ونواحيها وبعض بغداد ، وقال ابن أبي عبيد منهم : إنما اسقط ( حي على خير العمل ) من نهى عن المتعين ، وانه نهى عن ذلك كله في مقام واحد ، وذكر العامة أن عمر رأى تركه ليرغب الناس في الجهاد . ورووا عن عكرمة قال : قلت لابن عباس أخبرني لأي شي حذف من الأذان ( حي على خير العمل ) قال : أراد عمر بذلك إلاّ يتكل الناس على الصلاة ويدعوا الجهاد فلذلك حذفها من الأذان رواه الصدوق بإسناده عنهم عن عكرمة . وروى عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أن تفسيرها الباطن الولاية ، وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه برُّ فاطمة وولدها ( عليهم السلام ) وتركها العامة ظاهراً وباطناً * ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ