2 - أن طاعتهما مقترنتان . 3 - أن معرفتهما في ساير الكتب السماوية . وهذه العلل الثلاث متأتية في الشهادة الثالثة لتقوم الإيمان بولايته ( عليه السلام ) وولده واقتران طاعتهم ومعرفتهم بطاعة الله ورسوله ومعرفتهما في الآيات القرآنية قال تعالى * ( أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) * وقال تعالى * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُوله وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) * [1] وكذلك الشهادة الثالثة مقرونة بالشهادتين في سائر الكتب السماوية وفي نشأة العرش والكرسي والسماوات والعديد من الأكوان والعوالم والتعليل الثالث ينبه على وجود الإشارة إلى الشهادة الثالثة في الأذان في لسان الطوائف الكثيرة المتعرضة لاقتران الشهادات في نشأة وخلق الأكوان . هذا مع أن عنوان الإقرار عنوانٌ قد ورد في بيان ماهيته اقتران الشهادات الثلاث كما في الروايات الواردة في تلقين الميت [2] وكما في الإقرار الذي في التشهد حيث سيأتي عقد فصل خاص بالتشهد وأن مؤدى النصوص الواردة في التشهد بأن ماهيته هو الإقرار بالعقائد الحقة بل إن هناك بعض الروايات الخاصة بالشهادة الثالثة في التشهد وكذلك هو مورد فتوى جملة من الأعلام كما سيأتي . فالإقرار في التشهد الصلاتي مقرونة فيه الشهادات الثلاث وكذلك الإقرار الوارد
[1] المائدة : 55 . [2] الوسائل أبواب الاحتضار باب 37 باب استحضار تلقين المحتضر الإقرار بالأئمّة وتسميتهم بأسمائهم .