نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 62
وربما كان يجتمع مع قصد الزيارة قصد أمر آخر . فكان يشد لغايتين . 3 - روى يزيد بن أبي سعيد ، مولى المهري قال : قدمت على عمر بن عبد العزيز فلما ودعته قال : إليك حاجة إذا أتيت المدينة سترى قبر النبي فاقرأه مني السلام [1] . 4 - روى أبو الليث السمرقندي الحنفي في الفتاوي في باب الحج : قال أبو القاسم : لما أردت الخروج إلى مكة قال القاسم بن غسان : إن لي إليك حاجة ، إذا أتيت قبر النبي فاقرأه مني السلام ، فلما وضعت رحلي في مسجد المدينة ذكرت . قال الفقيه : فيه دليل إن لم يقدر على الخروج يأمر غيره ليسلم عنه فإنه ينال فضيلة السلام [2] . 5 - روى الواقدي في فتوح الشام : كان أبو عبيدة منازلا بيت المقدس فأرسل كتابا إلى عمر مع ميسرة بن مسروق ( رضي الله عنه ) يستدعيه الحضور ، فلما قدم ميسرة مدينة رسول الله دخلها ليلا ودخل المسجد وسلم على قبر رسول الله وعلى قبر أبي بكر ( رضي الله عنه ) . . . ثم إن عمر لما صالح أهل بيت المقدس وقدم عليه كعب الأحبار وأسلم وفرح عمر بإسلامه قال عمر ( رضي الله عنه ) له : هل لك أن تسير معي إلى المدينة وتزور قبر النبي وتتمتع بزيارته ، فقال لعمر يا أمير المؤمنين أنا أفعل ذلك ، ولما قدم عمر
[1] الإمام السبكي ، شفاء السقام : 56 . [2] المصدر نفسه .
62
نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 62