نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 34
ونقل حسن العدوي الحمزاوي عنه أيضا ما هذه عبارته : إعلم وفقني الله وإياك لطاعته وفهم خصوصيات نبيه ( صلى الله عليه وآله ) والمسارعة إلى مرضاته : أن زيارته ( صلى الله عليه وآله ) مشروعة مطلوبة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة وبالقياس - إلى أن قال - : وأما الإجماع فقد حكاه الإمام السبكي قال : ولا عبرة بما تفرد به ابن تيمية وتبعه بعض من تأخر عنه من أهل مذهبه [1] . 28 - قال الشيخ محمد الخطيب الشربيني ( م / 977 ه ) : أما زيارته ( صلى الله عليه وآله ) فمن أعظم القربات للرجال والنساء ، وألحق الدمنهوري به قبور بقية الأنبياء والصالحين والشهداء وهو ظاهر [2] . وقال في موضع آخر بعد بيان مندوبية زيارة قبره الشريف ( صلى الله عليه وآله ) وذكر جملة من أدلتها : ليس المراد اختصاص أدب الزيارة بالحج فإنها مندوبة مطلقا بعد حج أو عمرة أو قبلهما أو لا مع نسك ، بل المراد تأكد الزيارة فيها [3] . 29 - قال الشيخ زين الدين عبد الرؤوف المناوي ( م / 1031 ه ) : وزيارة قبره ( صلى الله عليه وآله ) الشريف من كمالات الحج ، بل زيارته عند الصوفية فرض وعندهم الهجرة إلى قبره كهي إليه حيا [4] . وقال في موضع آخر : إن أثر الزيارة إما الموت على الإسلام مطلقا
[1] حسن العدوي الحمزاوي ، كنز المطالب : 179 و 181 ، الطبعة الحجرية . [2] مغني المحتاج 1 : 36 ، ط دار الفكر . [3] المصدر نفسه 1 : 512 . [4] شرح الجامع الصغير 6 : 160 .
34
نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 34