responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 28


صلوات الله عليه وسلامه فكل ما ذكر يزيد عليه أضعافه ، أعني في الانكسار والذل والمسكنة ، لأنه الشافع المشفع الذي لا ترد شفاعته ، ولا يخيب من قصده ، ولا من نزل بساحته ، ولا من استعان أو استغاث به ، إذ أنه عليه الصلاة والسلام قطب دائرة الكمال وعروس المملكة - إلى أن قال - : فمن توسل به أو استغاث به أو طلب حوائجه منه ، فلا يرد ولا يخيب لما شهدت به المعاينة والآثار ، ويحتاج إلى الأدب الكلي في زيارته عليه الصلاة والسلام ، وقد قال علماؤنا رحمة الله عليهم :
إن الزائر يشعر بنفسه بأنه واقف بين يديه عليه الصلاة والسلام كما هو في حياته [1] .
20 - وقال شمس الدين ابن قدامة الأندلسي : فإذا فرغ من الحج استحب زيارة قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقبر صاحبيه - رضي الله عنهما - واستدل على ذلك بروايتي ابن عمر ، وأبي هريرة [2] .
21 - قال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي المقدسي : إن ابن تيمية ذكر في مناسكه باب زيارة قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أشرف على مدينة النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبل الحج أو بعده ، فليقل ما تقدم : إذا دخل استحب له أن يغتسل ، نص عليه الإمام أحمد ، فإذا دخل المسجد بدأ برجله اليمنى وقال : بسم الله والصلاة على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ، ثم يأتي الروضة بين القبر والمنبر فيصلي بها ويدعو بما شاء ، ثم يأتي قبر النبي فيستقبل جدار القبر ولا



[1] ابن الحاج ، المدخل 1 : 257 .
[2] ابن قدامة ، الشرح الكبير على المقنع 3 : 494 .

28

نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست