نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 10
هذه الحياة الدنيا ، وكانوا بمكان عال من القدرة والسلطة ، ثم انتقلوا إلى الآخرة ، تؤدي إلى الحد من روح الطمع ، والحرص على الدنيا ، وربما تغير سلوك الإنسان لما يرى أن المنزل الأخير لحياته إنما هو بيت ضيق ومظلم باق فيه إلى ما شاء الله ، فعند ذلك ربما يترك المظالم والمنكرات ويتوجه إلى القيم والأخلاق . وإلى هذا الجانب من الأثر التربوي يشير النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) ويقول : كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، ألا فزوروها فإنها ترق القلوب ، وتدمع العين وتذكر الآخرة ، ولا تقولوا هجرا [1] . وفي لفظ آخر : كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروا القبور فإنها تزهد في الدنيا [2] . وفي لفظ ثالث : وتذكر الآخرة [3] . وعن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) زار قبر أمه ولم يستغفر لها . قال : أمرت بالزيارة ونهيت عن الاستغفار فزوروا القبور ، فإنها تذكر الموت [4] . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة [5] .
[1] المتقي الهندي ، كنز العمال : ج 15 ، الحديث 42555 و 42998 . [2] كنز العمال 15 : الحديث 42552 . [3] ابن ماجة ، السنن 1 : 501 ح 1571 . [4] مسلم ، الصحيح 2 : 671 ح 108 - أحمد بن حنبل ، المسند 1 : 444 - ابن ماجة ، السنن 1 : 676 - أبو داود ، السنن 2 : 72 - البيهقي ، السنن 4 : 76 - النسائي ، السنن 4 : 90 - الحاكم ، المستدرك 1 : 376 . [5] ابن ماجة ، السنن 1 : 500 ح 1569 .
10
نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 10