نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 353
أثواب ، على بدنه قميص مولاه أبي الحسن ( عليه السلام ) وما يليه السبعة الأثواب التي جاءته من العراق ، فلما كان بعد مدة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن مولانا في آخره دعاء : ألهمك الله طاعته وجنب معصيته ، وهو الدعاء الذي كان دعا به أبوه وكان آخره : قد جعلنا أباك إماما لك وفعاله لك مثالا ( 1 ) . ( المعجزة السابعة ) وفيه عن محمد بن الحسن الصيرفي المقيم بأرض بلخ : أردت الخروج إلى الحج وكان معي مال بعضه ذهب وبعضه فضة ، فجعلت ما كان معي من الذهب سبائك ، وما كان معي من فضة نقرا ، وكان قد دفع ذلك المال إلي لاسلمه إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ( قدس سره ) . قال : فلما نزلت سرخس ضربت خيمتي على موضع فيه رمل ، وجعلت أميز تلك السبائك والنقر ، فسقطت سبيكة من تلك السبائك مني وغاصت في الرمل وأنا لا أعلم . قال : فلما دخلت همدان ميزت تلك السبائك والنقر مرة أخرى اهتماما مني بحفظهما ، ففقدت منها سبيكة وزنها مائة مثقال وثلاثة مثاقيل أو قال : ثلاثة وتسعون مثقالا فسبكت مكانها من مالي بوزنها سبيكة وجعلتها بين السبائك . فلما وردت مدينة السلام قصدت الشيخ أبا القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه ، وسلمت إليه ما كان معي من السبائك والنقر فمد يده من بين السبائك إلى السبيكة التي كنت سبكتها من مالي بدلا مما ضاع مني ، فرمى بها إلي وقال لي : ليست هذه السبيكة لنا ، سبيكتنا ضيعتها بسرخس حيث ضربت خيمتك في الرمل ، فارجع إلى مكانك وانزل حيث نزلت واطلب السبيكة هناك تحت الرمل فإنك ستجدها وتعود إلي هاهنا فلا تراني ، فرجعت إلى سرخس ونزلت حيث كنت نزلت ووجدت السبيكة وانصرفت إلى بلدي فلما كان بعد ذلك حججت ومعي السبيكة فدخلت مدينة السلام ، وقد كان الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح ( رحمه الله ) مضى ، ولقيت أبا الحسن السمري ( رضي الله عنه ) فسلمت إليه السبيكة ( 2 ) . ( المعجزة الثامنة ) في البحار عن الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بأبي علي البغدادي قال : كنت ببخارى فدفع إلي المعروف بابن جاوشير عشر سبائك ذهبا وأمرني أن أسلمها بمدينة السلام إلى الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح ( قدس سره ) ، فحملتها معي فلما بلغت