نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 348
قال : فبدأت بالباقطاني وصرت إليه فوجدته شيخا مهيبا له مروة ظاهرة وفرس عربي وغلمان كثير ، ويجتمع إليه الناس يتناظرون قال : فدخلت إليه وسلمت عليه فرحب وسر وقرب قال : فأطلت القعود إلى أن أخرج أكثر الناس قال : فسألني عن ديني فعرفته أني رجل من أهل دينور وافيت ومعي شئ من المال أحتاج أن أسلمه ، فقال لي : احمله . قال : فقلت : أريد حجة . قال : تعود إلي في غد . قال : فعدت إليه من الغد فلم يأت بحجة وعدت إليه في اليوم الثالث فلم يأت بحجة . قال : فصرت إلى إسحاق الأحمر فوجدته شابا نظيفا منزله أكبر من منزل الباقطاني وفرسه ولباسه ومروته أسرى وغلمانه ، أكثر من غلمانه ويجتمع عنده من الناس أكثر مما يجتمع عند الباقطاني قال : فدخلت وسلمت فرحب وقرب ، قال : فصبرت إلى أن خف الناس قال : فسألني عن حاجتي . فقلت له كما قلت للباقطاني وعدت إليه ثلاثة أيام فلم يأت بحجة . قال : فصرت إلى أبي جعفر العمري فوجدته شيخا متواضعا عليه مبطنة بيضاء ، قاعد على لبد في بيت صغير ليس له غلمان ولا له من المروة والفرس ما وجدت لغيره ، قال : فسلمت فرد الجواب وأدناني وبسط مني ثم سألني عن حالي فعرفته أني وافيت من الجبل وحملت مالا ، قال : فقال : إن أحببت أن يصل هذا الشئ إلى من يجب أن يصل إليه تخرج إلى سر من رأى وتسأل دار ابن الرضا ( عليه السلام ) وعن فلان بن فلان الوكيل - وكانت دار ابن الرضا عامرة بأهلها - فإنك تجد هناك ما تريد . قال : فخرجت من عنده ومضيت نحو سر من رأى فصرت إلى دار ابن الرضا ( عليه السلام ) ، وسألت عن الوكيل فذكر البواب أنه مشتغل في الدار وأنه يخرج آنفا ، فقعدت على الباب أنتظر خروجه فخرج بعد ساعة ، فقمت وسلمت عليه وأخذ بيدي إلى بيت كان له وسألني عن حالي وما وردت له ، فعرفته أني حملت شيئا من المال من ناحية الجبل وأحتاج أن أسلمه بحجة ، قال : فقال : نعم ، ثم قدم إلي طعاما وقال لي : تغد بهذا واسترح فإنك تعبت فإن بيننا وبين الصلاة الأولى ساعة فإني أحمل إليك ما تريد . قال : فأكلت ونمت فلما كان وقت الصلاة نهضت وصليت وذهبت إلى المشرعة واغتسلت وانصرفت إلى بيت الرجل وسكنت إلى أن مضى من الليل ربعه ، فجاءني بعد أن مضى من الليل ربعه ومعه درج فيه : بسم الله الرحمن الرحيم وافى أحمد بن محمد
348
نام کتاب : إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب نویسنده : الشيخ علي اليزدي الحائري جلد : 1 صفحه : 348