نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 387
عمار رحمه الله رفعه ، قال : أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله سرية ، فقال لهم : " إنكم تصلون ساعة كذا من الليل فخذوا ذات اليسار ، فإنكم تمرون برجل في شأنه فتسترشدونه فيأبى أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه ، فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم ، فاقرؤه مني السلام ، واعلموه إني قد ظهرت بالمدينة " . فمضوا فضلوا الطريق ، فقال قائل منهم : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله : " تياسروا " ؟ ففعلوا فمروا بالرجل الذي قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله . قال : فقال لهم الرجل - وهو عمرو بن الحمق رضي الله عنه - أظهر النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة ؟ فقالوا : نعم . فلحق به ولبث ما شاء الله ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت ، فإذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة فأته " . فانصرف الرجل حتى إذا تولى أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أتاه ، وأقام معه بالكوفة . ثم إن أمير المؤمنين عليه السلام قال له : " ألك دار ؟ " ، قال : نعم ، قال : " بعها واجعلها في الأزد ، فإني غدا لو غبت لطلبت فمنعك الأزد حتى تخرج من الكوفة متوجها إلى جسر الموصل ، فتمر برجل مقعد فتقعد عنده ، ثم تستسقيه فيسقيك ، ويسألك عن شأنك ، فأخبره وادعه إلى الإسلام ، وامسح بيدك على وركيه ، فإن الله يمسح ما به ، وينهض قائما فيتبعك ، وتمر برجل أعمى على ظهر الطريق فتستسقيه فيسقيك ، ويسألك عن شأنك ، فأخبره وادعه إلى الإسلام ، فإنه
387
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 387