نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 380
هجاه بقوله في قصيدة : دع المكارم لا ترحل لبغيتها * وأقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فرفع عمر الحطيئة إليه ، واستنشده القصيدة . فقال عمر لحسان : أتراه هجاه ؟ ! فقال حسان : نعم ، وسلح عليه - أي تغوط - فحبسه عمر . وأمثال هذه القصص كثير جدا ، فتش كتب الأدب وغيرها تجد أمثالها ، قد يقال : إنه حكم حسانا لتتم الحجة على الحطيئة فيستحق العقوبة ! ! نقول : إذا أقر المرء بذنبه فلا حاجة إلى بينة أو تحكيم . والقصيدة " شتمها المر " لا يخفى على بليد ، فكيف يخفى على عبقري ؟ ! أما علمه الخاص . . . أعني " الفقه والتفسير " فقد أقر على نفسه عدة مرات أن يده صفر منها . قال أبو الفتح المطرزي الحنفي الخوارزمي ، قال عمر : لولا علي لهلك عمر [1] ، ورواه كثير وكثير غيره أيضا . وشاع عند رواتهم ، قول عمر : لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن ، وشاع عندهم أيضا عنه : حتى المخدرات أفقه منك يا عمر [2] ! ! وكثير من أمثال هذه الاعترافات التي يعترف بها الرجل بقصور باعه في
[1] في ذيل كتابه " المغرب " : 310 ، ط / الدكن . [2] سنحصي أقواله في مثل ذلك ومصادرها في تحقيقنا لكتاب " عجائب أحكام أمير المؤمنين علي عليه السلام " برواية محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي .
380
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 380