نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 378
يستوي الخبيث والطيب ) * [1] * ( الخبيثات للخبيثين ) * [2] نزلتا فيه . وقد عرف أهل الأنساب : أن أباه الخطاب ، وجده نفيل ، وأمه حنتمة ، وجدته صهاك ، وليس في قريش أوضع منها ولا تيم مع ضعتها . ففي الجاهلية ليس له ذكر معلوم في عيرها ولا في نفيرها ، وما لفق له باعة الأخبار من المكارم ، فبعضها يهدم بعضا . أما في الإسلام فكفى توهينا له أنهم أجمعوا على سبق أخته إلى الدخول في الدين - وهي امرأة - وتأخره عنها وهو رجل عبقري محنك كما يزعمون ! ! وأما في ساحة الجهاد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يذكر له موقف - وإن كان صغيرا - وقفه في وجه المشركين : يوم بدر ، يوم أحد ، يوم حنين ، يوم الأحزاب ، يوم خيبر ، يوم مؤتة ، يوم تبوك ، حروب بني المصطلق ، وبني النضير ، وغيرها من الحروب في عهد النبي صلى الله عليه وآله . وكذلك تضحياته قبل الهجرة فكانت صفرا ، أكان يذب عن الرسول صلى الله عليه وآله ؟ أكان يدافع عن الدعوة ؟ أكان معه في " شعب أبي طالب عليه السلام " ؟ ! أكان من المهاجرين إلى الحبشة ؟ ! أم ماذا ؟ ! أكان ذا جانب مهيب عند المشركين ؟ ! كلا . . كلا ! ! فلو كان في إسلامه ، وإسلام سابقه - أبي بكر - عزة للإسلام والمسلمين فعلام الهجرة النبوية إذن ؟ ! وعلام إخراج الرسول صلى الله عليه وآله أكثرية من أسلموا إلى الحبشة بإمرة ابن عمه - جعفر بن أبي طالب عليه السلام - مهاجر