نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 343
فقدموا الزبير فجاءت السبابجة وهم الشرط - حرس بيت المال - فأخروا الزبير ، وقدموا عثمان . فغلبهم أصحاب الزبير فقدموه ، وأخروا عثمان . فلم يزالوا كذلك حتى كادت الشمس أن تطلع ، وصاح بهم أهل المسجد : ألا تتقون الله يا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله ، وقد طلعت الشمس ؟ فغلب الزبير فصلى بالناس ، فلما فرغ من صلاته صاح بأصحابه المتسلحين : أن خذوا عثمان ، فأخذوه بعد أن تضارب هو ومروان بن الحكم بسيفيهما . فلما أسر ضرب ضرب الموت ، ونتف حاجباه وأشفار عينيه وكل شعرة من رأسه ووجهه ، وأخذوا السبابجة وهم سبعون رجلا ، فانطلقوا بهم وبعثمان بن حنيف إلى عائشة ، فقال لإبان بن عثمان : أخرج إليه فاضرب عنقه ، فإن الأنصار قتلت أباك ، وأعانت على قتله . فنادى عثمان بن حنيف رضي الله عنه : يا عائشة ويا طلحة ويا زبير ، إن أخي سهل بن حنيف خليفة علي بن أبي طالب عليه السلام على المدينة ، وأقسم بالله إن قتلتموني ليضعن السيف في بني أبيكم ورهطكم وأهلكم فلا يبقى أحدا منكم . فكفوا عنه وخافوا أن يوقع سهل بن حنيف رضي الله عنه بعيالاتهم وأهلهم بالمدينة فتركوه ، وأرسلت عائشة إلى الزبير : أن اقتل السبابجة فإنه بلغني الذي صنعوا بك ، فذبحهم والله الزبير كما تذبح الغنم ، وولى ذلك منهم عبد الله ابنه وهم سبعون رجلا وبقية طائفة متمسكين ببيت المال ، قالوا : لا ندفعه
343
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 343