responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم    جلد : 1  صفحه : 285


فقالت أم كلثوم عليها السلام : " لئن تظاهرتما عليه منذ اليوم لقد تظاهرتما على أخيه من قبل ، فأنزل الله تعالى فيكما ما أنزل " .
فقالت حفصة : كفى رحمك الله ، وأمرت بالكتاب فمزق ، واستغفرت الله .
قال أبو مخنف : روى هذا الخبر جرء بن بديل ، عن الحكم ، ورواه الحسن بن دينار ، عن الحسن البصري .
وذكر الواقدي مثل ذلك ، وذكر المدائني أيضا مثله .
فقال سهل بن حنيف في ذلك شعرا :
عذرنا الرجال بحرب الرجال * فما للنساء وما للسباب أما حسبنا ما أتتنا به * - لها الخير - من هتك ذاك الحجاب ومخرجها اليوم من بيتها * يعرفها الذئب بنبح الكلاب إلى أن أتانا كتاب لها * مشوم فيا قبح ذاك الكتاب وتوفي سهل بالكوفة بعد مرجعه من " صفين " مع أمير المؤمنين عليه السلام سنة ( 38 ه‌ ) ، فوجد عليه أمير المؤمنين عليه السلام وجدا كثيرا ، قال : " لو أحبني جبل لتهافت " .
قال السيد الرضي رحمه الله : ومعنى ذلك أن المحبة تغلظ عليه ، فتسرع المصائب إليه ، ولا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار المصطفين الأخيار .
وروى الكشي بإسناده ، عن الحسن بن زيد ، قال : كبر علي عليه السلام

285

نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست