نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 213
فقالت أم هاني : يا ابن أم ، قد أجرته ، فلم يلتفت إلى قولها ، فقبضت على يديه ، وقالت : والله ! لا تقتله وقد أجرته ، فلم يقدر على أن يرفع قدمه عن الأرض ، وجعل يتفلت منها فلا يقدر . فدخل النبي صلى الله عليه وآله ، فقالت : يا رسول الله ، ألا ترى أني أجرت فلانا فأراد علي عليه السلام أن يقتله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قد أجرنا من أجرت ولا تغضبي عليا عليه السلام فإن الله يغضب لغضبه أطلقي عنه فأطلقت عنه . فقال عليه وآله الصلاة والسلام : يا علي ، غلبتك امرأة ، فقال عليه السلام : والله ، يا رسول الله ، ما قدرت أن أرفع قدمي من الأرض ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقال : لو أن أبا طالبا ولد الناس كلهم لكانوا شجعانا . وفي " سيرة ابن هشام " : إن أم هانئ ، قالت لما نزل رسول الله صلى الله عليه وآله مكة : فر إلي رجلان من أحمائي من بني مخزوم ، فدخل عليها علي بن أبي طالب عليه السلام أخوها ، فقال : والله لأقتلهما ، فأغلقت عليهما باب بيتها ، ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو بأعلى مكة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : أهلا بأم هانئ ، ما جاء بك ؟ فأخبرته خبر الرجلين وخبر علي عليه السلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت فلا يقتلهما . وخطبها رسول الله صلى الله عليه وآله إلى نفسها لما فرق الإسلام بينها وبين زوجها هبيرة ، فقالت : والله ، إن كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ؟ ولكني امرأة مصبية وأكره أن يؤذوك .
213
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 213