responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 91


< فهرس الموضوعات > الدليل الرابع أو حديث عن أبي حنيفة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الإجابة < / فهرس الموضوعات > إن هذا الحديث الذي هو أحد الأدلة على التوسل بالأفراد المقربين إلى الساحة الإلهية - حيث وقع الوهابيون أزاء ذلك في حركة شديدة - يدل على أن التوسل بالأفراد المقربين لا مانع فيه ، بل يدل على أن التوسل ب « العباس » هو أيضا بسبب علاقة القربى بينه وبين الرسول العزيز ( ص ) ، ولذا قال عمر بن الخطاب : « بعمّ نبيّنا فاسقنا » .
وباختصار ، ففي التوسل بالصالحين لا مناص من اعتبار أن الاعتناء بالفرد الصالح نفسه وإظهار الرغبة إليه ، نوع من العمل الصالح ونوع من الاهتمام باللَّه عز وجل .
الدليل الرابع أو حديث عن أبي حنيفة :
« لا ينبغي لأحد أن يدعو اللَّه إلا به والدّعاء المأذون فيه المأمور به ما استفيد من قوله تعالى : ولله الأسماءُ الحُسنى فادعُوه بِها وذَروا الَّذين يُلحِدُونَ في أسمائِه سيجزونَ ما كانوا يَعملُونَ 7 : 180 » [1] .
الإجابة :
أن حديث الإمام الأعظم ( ) أبو حنيفة هو مرفوض في الظاهر ، وافتراضا على صحته ، فهو لا يدل على ما يدّعي به الوهابي ، لأن :
أولا : أن ما يقوله : « لا ينبغي لأحد أن يدعو اللَّه إلا به » .
ليس صحيحا ، لأنه ليس من الضرورة أبدا أن نسمي اللَّه سبحانه باسم



[1] « التوصل إلى حقيقة التوسل » ، الصفحة 180 - سورة الأعراف : الآية 180 . .

91

نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست