responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 49


« ويجعل القبر تلقاء وجهه والقبلة خلف ظهره والمنبر عن يساره ويقول في دعائه اللهمّ إنك قلت في كتابك لنبيك عليه السلام ولو أنَّهُم إذْ ظلموا أنفسهم جاؤك 4 : 64 وأني قد أتيت نبيك مستغفرا فأسألك أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاه في حياته » [1] .
فهل بهذا التصريح ، يبقى لنا مجالا أن نشك ونتردد بعمومية وشمولية الآيات المتعلقة بالأنبياء ، وأن نقول أن هذه الآيات متعلقة فقط بفترة حياة هؤلاء ؟ نحن نعتقد أن تكون هذه الدراسة الشاملة كافية في إثبات صحة المدعى ، بيد أننا سوف نتحدث - بغية تكملة الدراسة - حول الموضوع الرابع الذي يبين عمل المسلمين في العصور السالفة . في هذا القسم سوف نورد انموذجا عن استغاثة المسلمين من النبي ( ص ) ، وسيطول بنا الحديث لو نقلنا جميعها . نحن لا يهمنا في الحقيقة إلى أي مدى صحيحة محتويات ما سوف ننقله ، والذين يدّعون أن الرسول الأكرم ( ص ) أجاب على طلبهم فهل أن جوابه متين وثابت أم لا ، فلأنه يتحدث عن نوع من المديح ، يتعذر تقبلها بهذه السرعة . بيد أن جوهر الحديث يكمن هنا في أنه إذا كان طلب حاجة من « الرسول الأكرم » - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - من الأمور الممنوعة ، فإنهم لم يصبحوا أبدا أشخاص يدعون وقائع وأحداث كهذه ، وبكلام آخر ، إذا كانت إجابة النبي صحيحة ، ففي هذه الحالة يتحقق قصدنا ، وإذا كانت عارية عن الحقيقة ، فإنه يعني أن طلبا كهذا كان عملا صحيحا لدى الرأي العام للمسلمين ، أن يتسلل



[1] المصدر السابق . .

49

نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 49
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست