responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 205


تامة بحقيقة الإسلام وحدود الحلال والحرام ، أم أن النهّاب النجديون ، هجموا على قبائل المسلمين العزّل كرارا ، بتهمة الشرك ، ونهبوا أموالهم وقاموا بوضع حمامات من الدماء ؟ لم تكن الحفنة الوهابية تعتدي على القبائل المحيطة فقط ، بل أنها قامت بالهجوم على كربلاء ، مرة في عام 1216 الهجري ، وتارة أخرى في عام 1259 ، ولم ترحم لا على الصغير ولا على الكبير ، وضربت خلال ثلاثة أيام أعناق ستة آلاف شخص ، ونهبت كقوات يزيد ، جميع نفائس الحرم الشريف . لما ذا ؟ لأن هذه المجموعة تحلف بأبناء النبي الأكرم ( ص ) ، وتبدي حنانها تجاههم [1] .
يتمثل « الإمام أمير المؤمنين » - عليه السلام - في إحدى خطبه ، بشعر الشاعر الذي حلف بعمره ، ويقول ما يلي :
< شعر > « لعمر أبيك الخير يا عمرو وإنّني * على وضر من ذا الإناء قليل » [2] < / شعر > ليس هذا الإمام لوحده حلف بغير الله تعالى ، بل أن الخليفة الأول يحلف في حديثة ، بأب مخاطبه ، قائلا :
« إنّ رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرّجل قدم فنزل على أبي بكر الصّديق ، فشكا إليه أنّ عامل اليمن قد ظلمه فكان يصلَّي من



[1] لقد تم مقارنة الأسانيد المذكورة مع « نهج البلاغة » ، محمد عبده ، طبع « مطبعة الاستقامة » . .
[2] « نهج البلاغة » ، الخطبة 25 . .

205

نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست