نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 204
3 - ولعمري ما تقادمت بكم ولا بهم العهود « [1] . 4 - « ولعمري ليضعفنّ لكم التّيه من بعدي أضعافا » [2] . 5 - « ولعمري لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتى تحضرها عامّة النّاس ، فما إلى ذلك من سبيل » [3] . 6 - « لعمري يهلك في لهبها المؤمن » [4] . 7 - « فلعمري لقد فوّق لكم سهم الوعيد » [5] . 8 - « ولعمري يا معاوية ، لئن نظرت بعقلك دون هواك ، لتجدّني أبرأ النّاس من دم عثمان » [6] . 9 - « ولعمري لئن لم تنزع عن غيّك وشقاقك » [7] . 10 - « ولعمري ما كنتما بأحقّ المهاجرين بالتّقية والكتمان » [8] . لقد حلف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هذه الحالات العشرة ، بعمره كونه مخلوقا لله سبحانه وتعالى . فهل أن للإمام معرفة
[1] نفس المصدر ، الخطبة 85 . . [2] نفس المصدر ، الخطبة 161 . . [3] نفس المصدر ، الخطبة 168 . . [4] نفس المصدر ، الخطبة 182 . . [5] نفس المصدر ، الخطبة 187 ( القاصعة ) . . [6] نفس المصدر ، الرسالة 6 . . [7] نفس المصدر ، الرسالة 9 . . [8] « نهج البلاغة » ، الرسالة 54 . .
204
نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 204