responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 52


الأفراد ، وأما الجامع بينه وبين سائر الأفراد ، أو التي ربما تفرض ( لا المحققة ) فهو أمر سواه سنشير إليه .
ويؤيد وحدة مفهومهما ، بالذات ، مضافا إلى ما ذكرناه من وحدة مادتهما : أنه ربما يستعمل لفظ الجلالة مكان الإله [1] أي على وجه الكلية والوصفية ، دون العلمية فيصح وضع أحدهما مكان الآخر ، كما في قوله سبحانه :
( وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ) ( الأنعام - 3 ) .
فإن وزان هذه الآية وزان قوله سبحانه :
( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم ) ( الزخرف - 84 ) .
( ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد ) ( النساء - 171 ) .
( هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) ( هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ) ( الحشر : 23 - 24 ) .
ولا يخفى أن لفظة الجلالة في هذه الموارد وما يشابهها يراد منه ما يرادف الإله على وجه الكلية ، ( أي ما معناه أنه هو الإله الذي يتصف بكذا وكذا ) .
ويقرب من الآية الأولى قوله سبحانه :
( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) ( الإسراء - 110 )



[1] استعمالا مجازيا مثل قول القائل : هذا حاتم قومه ويونس أبنائه .

52

نام کتاب : التوحيد والشرك في القرآن نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 52
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست